شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

372

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

أن أشعل النار في جميع عدتي وعتادي . . . ! ! فيا « حافظ » صبرا . . فلو كان المراد ميسرا على الدوام لما ابتعد « جمشيد » أيضا عن عرشه في يوم من الأيام . . . ! ! غزل « 283 » بازآى ودل تنگ مرا مؤنس جان باش وين سوخته را محرم اسرار نهان باش تعال ثانية ، وكن مؤنسا لقلبي الضيق الولهان وكن لمن اكتوى بالعشق محرما للأسرار الخافية عن العيان . . . ! ! وناولني من هذه الخمر التي يبيعونها في حانة العشق كأسين أو ثلاثة . . . وقل : « تمهل كما شئت يا رمضان . . . ! ! » ومتى اشتعلت النار في خرقتك أيها « العارف » « السالك » فاجتهد وكن رئيسا لكل عربيد سكران . . . ! ! وقل للحبيب الذي كان يقول : « إن قلبي يتطلع إليك » قل له : « ها أنا ذا قد وصلت في سلامة اللّه ويمن الرحمن » . . . ! ! ولقد دمى قلبي ، حسرة على هذه الشفت الياقوتية « وهابة الحياة » فابق يا درج المحبة عامرا ثابت البنيان . . . ! ! ولكيلا يستقر غبار الألم والحزن على صفحات قلبي تدفق . . . يا سيل الدمع . . . ! في أثر هذه الرسالة واستمر في الجريان . . . ! ! أما « حافظ » الذي يرغب دائما في الكأس التي تظهر أحوال العالم فقل له : « كن في نظر « آصف » جمشيد المكان « 1 »

--> ( 1 ) آصف هو وزير سليمان ، وجمشيد هو أحد ملوك الپيشداديين وينسبون إليه من خوارق الأمور ما ينسبونه إلى سليمان كتحكمه في الجن واتخاذه عجلة يطير بها محمولا على الهواء ، ومن أجل ذلك قربه القصص الفارسي إلى سليمان في القصص الإسلامي . وكان حافظ يشير بآصف ، إلى حاجي قوام الدين وزير الشاه شجاع .